اتجهت حملة القصف الجوي لقوات النظام المدعوم بالطيران الروسي باتجاه جنوب شرق حمص بعد سيطرة تنظيم الدولة على بلدة مهين، في الأيام القليلة الماضية، والتي تبعد عشرة كيلو مترا ت شرق أتستراد دمشق-حمص الخاضع لسيطرة النظام، وأسفرت الغارات الجوية عن مقتل عشرات المدنيين-حيث قتل 16مدني في قصف استهدف مركز لتوزيع الخبز في القريتين، الإثنين، ودفعت عشرات الآلاف إلى النزوح

قدور ابن مهين من أهالي مهين في ريف حمص الجنوبي الشرقي، الذي رفض الرحيل، رغم القصف، سرد لغالية مخللاتي، مراسلة في سوريا على طول، أن كثيراً من العائلات لا تزال في مهين وحوارين تحت القصف بسبب عدم وجود سيارت تقلهم، وقدر عدد من نزحوا بـ 42ألف شخص.

كيف هي أوضاع النازحين وهل هناك مساعدات من جمعيات أو منظمات؟

أوضاع النازحين سيئة للغاية فجميع النازحين نزحوا فقط بملابسهم التي تغطي جسدهم، حتى أن القريتين التي نزحوا لها لم تكن أكتر أمانا بسبب القصف وتم ايواءهم في الملاجىء.

ماهي المناطق التي يتم النزوح منها والى أين يتم النزوح؟ وكم بلغ عدد النازحين حتى الآن؟

تنقسسم رحلة النزوح لدى أهالي مهين وحوارين  وصدد والقريتين إلى قسمين فيقوم الأهالي في المرحلة الأولى بالنزوح من حوارين ومهين وصدد  إلى "القريتين" المجاورة وفي حال تأمين مواصلات لهم يتم النزوح في المرحلة الثانية إلى دمشق ومنهم من يأخذ طريق الشمال إلى الرقة. أما بالنسبة للعدد فوصل تقريبا إلى 42 ألف نازح.

كيف يتم تأمين مواصلات توصلهم إلى المنطقة المراد النزوح إليها؟

بعض العائلات لديهم سيارات فيقوموا بالنزوح المباشر إلى الوجهة المرادة، ونقوم  بنداء مناشدات لسائقي الباصات والسيارات البيك أب لنقل النازحين عن طريق دفع مبالغ مالية تصل إلى 250 ألف ليرة سوري، يتم جمع المبالغ عن طريق التواصل مع متبرعين من الخليج.
علما أنه يوجد عدد كبير من العائلات لاتزال في مهين وحوارين تحت القصف بسبب عدم وجود سيارت تقلهم.