جولات وفد من الأمم المتحدة في مدينة داريا المحاصرة، يوم السبت. حقوق نشر الصورة لـالمجلس المحلي لمدينة داريا.

 

دخل وفد الأمم المتحدة مدينة داريا، يوم السبت، وذلك للمرة الأولى منذ أن حاصرت قوات الحكومة السورية المدينة، في تشرين الثاني من عام 2012، بحسب ما ذكره نشطاء محليين.

وأجرى الوفد، الذي كان برئاسة خولة مطر، مديرة مكتب المبعوث الدولي الخاص بسوريا في دمشق، تقييماً لاحتياجات المدينة، إلا أنه لم يقدم أي مساعدات.

إلى ذلك، قالت مطر "أود أن أعتذر بالنيابة عن كل فريق الأمم المتحدة في سوريا، لأننا تأخرنا بالدخول"، وذلك بحسب فيديو نشره المجلس المحلي لمدينة داريا يوم الأحد.

وأضافت مطر "نحن تأخرنا بالدخول، واليوم استطعنا أن نرى حجم المأساة الموجودة والمعاناة".

ولم تدخل أي مساعدات إنسانية إلى داريا، الواقعة بالقرب من مطار المزة العسكري، جنوب غرب مدينة دمشق، منذ أن حاصرتها قوات النظام منذ أكثر من ثلاث سنوات.

وكان أحد شروط اتفاقية "وقف الأعمال العدائية"، التي توسطت فيها الولايات المتحدة وروسيا، في شهر شباط الماضي، "السماح بدخول المساعدات الإنسانية بشكل فوري إلى جميع المحتاجين" من قبل كلا الطرفين قوات النظام والمعارضة.

وبينما وصلت المساعدات الإنسانية إلى عدة مناطق محاصرة في سوريا خلال الشهرين الماضيين، إلا أنه لم يصل شيء إلى داريا التي يسيطر عليها لواء شهداء الاسلام التابع للجيش الحر، وأجناد الشام وهو لواء إسلامي.

ومنذ عام 2012، سقط أكثر من 6600 برميل متفجر من قبل النظام على داريا، كما رصدت الطائرات الروسية بدون طيار حجم الدمار المروع في أواخر شهر كانون الثاني.

من جهته، قال محمد شحادة، عضو المجلس المحلي في مدينة داريا، لسوريا على طول، يوم الأحد، إن "الوفد لا يستطيع ادخال المساعدات دون موافقة النظام السوري".

ونقل عن الوفد تأكيده بأنه "سينقل الصورة كما هي، وسوف يبلغ عن كل ما شاهده في المدينة".

 

ترجمة: بتول حجار