نزع ملكية مقنّع: جوبر والقابون بين التنظيم العمراني وضياع الحقوق
لا تكمن الإشكالية القانونية في مشاريع إعادة تنظيم أحياء شرق دمشق (جوبر والقابون) في مبدأ التنظيم بحد ذاته، بل في مدى احترم جوهر حق الملكية
لا تكمن الإشكالية القانونية في مشاريع إعادة تنظيم أحياء شرق دمشق (جوبر والقابون) في مبدأ التنظيم بحد ذاته، بل في مدى احترم جوهر حق الملكية
من دون مدن صديقة لذوي الاحتياجات الخاصة وسياسات تضمن حريتهم وكرامتهم، لن يكون هناك تعافٍ حقيقي ولا إعادة إعمار عادلة في سوريا.
فجرت التسوية الاقتصادية التي أبرمها رجل الأعمال محمد حمشو مع الحكومة السورية الجديدة جدلاً واسعاً في الشارع السوري، نظراً لارتباط اسم حمشو بالنظام البائد كأحد أبرز الوجوه الاقتصادية، وكذلك بالنظر إلى دوره السلبي طيلة السنوات الماضية ودعمه للنظام البائد.
في التريمسة، القرية الوادعة بريف حماة الشمالي، ذات الماضي الدامي، عاد آلاف السكان المُهجرين إلى ديارهم. وبعد أن اجتمعوا مجدداً مع أصدقائهم القدامى، بدأوا العمل على إعادة بناء مجتمعهم ومداواة الندوب القديمة
يبذل العائدون إلى مخيم اليرموك، الذي يطلق عليه عاصمة الشتات الفلسطيني، ما بوسعهم لإعادة ترميم منازلهم وتأهيلها معتمدين على أنفسهم مع قليل من الدعم الخارجي
تحولت مهنة سحب الحديد من أنقاض المباني المدمرة في شمال غرب سوريا إلى خيار شعبي للبقاء، ووجه من وجوه التعامل مع الخراب، فهي ليست فقط قصة حديد يُستخرج من تحت الركام، بل حكاية مجتمع يحاول إعادة بناء نفسه بيديه العاريتين وبأنقاض مدنه المدمرة
بعد سقوط نظام الأسد، اصطدم العديد من النازحين بحجم الدمار، في العديد من محافظات سوريا، كما هو حال ريف إدلب الجنوبي، ما استدعى البحث عن حلول عاجلة، تمثل بعضها في إطلاق مبادرات أهلية
منذ سقوط نظام الأسد، عاد إلى مدينة داريا بريف دمشق نحو 25 ألف شخص، بينما وقف الدمار عائقاً أمام عودة آخرين إلى المدينة، التي بلغ عدد سكانها، قبل 2011، نحو 350 ألف نسمة
بعد سقوط نظام الأسد، تشهد سوريا لحظة حاسمة في تاريخها، لكنها ما تزال مكبلة بالعقوبات الدولية. ومع شروع السوريين في رحلة شاقة لإعادة الإعمار، يبرز السؤال المُلِح: هل يجب رفع هذه العقوبات؟
في اليوم التالي لسقوط الأسد، بدأ العديد من النازحين التوافد إلى حمص من مناطق نزوحهم في شمال غرب سوريا، لكن حجم الدمار الكبير، شكلّ صدمة لهؤلاء والعديد منهم عادوا من حيث أتوا