أصداء الحرب الأميركية الإسرائيلية مع إيران تصل إلى جنوب سوريا
رغم أنه ليس هدفاً مباشراً للتصعيد المتزايد بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران وحزب الله، يواجه جنوب سوريا تداعيات الحرب الأخيرة، من سقوط حطام الطائرات المسيّرة إلى توغل دوريات الاحتلال
رغم أنه ليس هدفاً مباشراً للتصعيد المتزايد بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران وحزب الله، يواجه جنوب سوريا تداعيات الحرب الأخيرة، من سقوط حطام الطائرات المسيّرة إلى توغل دوريات الاحتلال
تغيرت نبرة أصوات أهالي دمشق ودخلت كلمات جديدة إلى قاموسهم، بعد أن تلاشى الخوف الجاثم على قلوبهم. ومع ذلك، ما تزال لديهم مخاوف من سوريا الجديدة
في الوقت الذي تشن فيه إسرائيل حملة جوية وبرية شاملة على لبنان، هل يتحرك وكلاء إيران في سوريا لنجدة حليفها المحاصر حزب الله، الذي قتل زعيمه حسن نصر الله قبل أيام؟
تشهد مناطق سيطرة "قسد" في دير الزور قصفاً متقطعاً من قبل قوات النظام وميليشيات الدفاع الوطني التابعة لها، منذ ليل الثلاثاء، عندما شنت "قوات العشائر العربية" بإسناد من النظام هجوماً على ريف المحافظة الشرقي.
قد يشهد شمال شرق سوريا "تداعيات خطيرة" في حال قررت إيران إشعال المنطقة، كونها صاحبة القرار في هجوم العشائر ضد قوات سوريا الديمقراطية بدير الزور.
كتب الباحث عمر أوزكيزيلجيك أن دعم الولايات المتحدة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) في الاشتباكات التي حصلت بمحافظة دير الزور، عام 2023، أعطى إيران فرصة توسيع نفوذها في شمال شرق سوريا.
يتميز حراك السويداء بمشاركة نسائية فاعلة، وإصرار المتظاهرين على سلمية مظاهراتهم المستمرة منذ 286 يوماً، التي أحرجت حكومة دمشق في طريقة التعامل معها.
منذ أواخر 2023، بدأ النظام بـ"حرب المسيّرات" مستهدفاً المدنيين في شمال غرب سوريا، لا سيما في المناطق القريبة من خطوط التماس. قيدت "المسيرات" حركة المزارعين وحدّت من وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
رغم تراجع التكهنات بإمكانية نشوب حرب بين إيران وإسرائيل، عقب التصعيد غير المسبوق مطلع الشهر الحالي، يبدو أن خطر تجدد الصراع ما زال قائماً، وما تزال سوريا محط أنظار باعتبارها ساحة معركة رئيسية بين الطرفين.
تشهد مناطق سيطرة "قسد" في شمال شرقي سوريا توازناً نسبياً بسبب الوجود الأميركي، من وجهة نظر السكان المحليين، وبالانسحاب سوف يتزعزع هذا التوازن وتتغير خارطة السيطرة والنفوذ.