من مخيم الزعتري: كرفانات اللاجئين ترافق بعضهم إلى منازلهم المدمرة في درعا
يعيد لاجئون سوريون نصب كرفاناتهم كمأوى "مؤقت" إلى جانب منازلهم المدمرة في محافظة درعا، بعد أن نقلوها معهم من مخيم الزعتري في الأردن
يعيد لاجئون سوريون نصب كرفاناتهم كمأوى "مؤقت" إلى جانب منازلهم المدمرة في محافظة درعا، بعد أن نقلوها معهم من مخيم الزعتري في الأردن
يقطن في مخيم الزعتري، شمال الأردن، حالياً قرابة 65 ألف لاجئ. إذ منذ سقوط نظام الأسد وحتى 19 تموز/ يوليو الماضي، عاد ما يزيد عن 16 ألفاً من ساكني المخيم إلى سوريا طوعياً
خلال ما يزيد عن عقد من اللجوء، أسست بشرى وزوجها نضال حياة بدت مستقرة ولربما دائمة في الأردن، حيث أنجبا أيضاً ثمانية من أولادهما التسعة، لكن الآن تجد العائلة نفسها مدفوعة إلى العودة لوطن ما يزال يئن من ويلات حرب طويلة
يشهد مخيم الزعتري "انكماشاً اقتصادياً"، متأثراً بمخاوف قاطنيه من مستقبلهم في الأردن، ما أدى إلى انهيار قيمة المحلات التجارية، التي كانت تشكل قيمة مالية كبيرة لأصحابها، لكنها صارت "خردة" تساوي قيمة الحديد المصنوعة منه
أصدرت السلطات الأردنية، في 15 نيسان، قرار ترحيل بحق اللاجئ السوري عطية أبو سالم، الذي اعتقل أثناء تصوير مظاهرة داعمة لغزة، وهو واحد من العديد من السوريين الذين لم تنتشر أخبارهم لأن ذويهم يخشون من التصعيد.
لا يقتصر خطر المخدرات في محافظتي درعا والسويداء، على الإدمان وما يسببه من انعكاسات سلبية على المجتمع، وإنما باستهداف الأردن لمراكز تصنيع المخدرات ووقوع أخطاء أودت بحياة مدنيين، وهو ما دفع الأهالي إلى مواجهة التجار والمهربين بأنفسهم.
يعود الدور الأكبر في انتشار تجارة المخدرات بمحافظتي السويداء ودرعا إلى العميد وفيق ناصر، الذي تم تعيينه رئيساً لفرع الأمن العسكري، إذ بعد عامين من وصوله صارت عملية تهريب المخدرات "أكثر تنظيماً".
تشير العمليات العسكرية الأردنية على حدودها الشمالية مع سوريا إلى تراجع عمان عن سياسة "الدبلوماسية الناعمة" مع دمشق، يرافقه شعور بتورط إيران في بث الفوضى داخل الأراضي الأردنية.
تمثل مذكرة الاعتقال الدولية التي أصدرتها فرنسا بحق بشار الأسد، بتهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية، سابقة تاريخية. فما معنى ذلك من ناحية عملية، وما هي تداعياتها على مساعي التطبيع الإقليمي التي تبدو أنها تسير على قدم وساق.
تستند خطة الأردن على مبدأ المعاملة بالمثل "ساعدنا حتى نتمكن من مساعدتك"، وقد تكون انعطافة في مسار العلاقات، التي تأثرت منذ اندلاع الثورة السورية عام 2011، ووصلت حدّ القطيعة.