بين ذاكرة الحرب والبراغماتية: لماذا تمدّ دمشق يدها مجدداً إلى موسكو؟
لماذا تسعى دمشق إلى التقارب مع موسكو رغم عدم شعبيتها؟ وكيف يمكنها تحقيق توازن بين الرأي العام السوري والمصالح الاستراتيجية؟
لماذا تسعى دمشق إلى التقارب مع موسكو رغم عدم شعبيتها؟ وكيف يمكنها تحقيق توازن بين الرأي العام السوري والمصالح الاستراتيجية؟
بصفته أول رئيس سوري يتحدث في الأمم المتحدة منذ 58 عاماً، وعد أحمد الشرع بكتابة فصل جديد في سوريا، رغم جملة التحديات التي تواجه المرحلة الانتقالية السياسية في بلاده المنقسمة.
يعيد لاجئون سوريون نصب كرفاناتهم كمأوى "مؤقت" إلى جانب منازلهم المدمرة في محافظة درعا، بعد أن نقلوها معهم من مخيم الزعتري في الأردن
خلال ما يزيد عن عقد من اللجوء، أسست بشرى وزوجها نضال حياة بدت مستقرة ولربما دائمة في الأردن، حيث أنجبا أيضاً ثمانية من أولادهما التسعة، لكن الآن تجد العائلة نفسها مدفوعة إلى العودة لوطن ما يزال يئن من ويلات حرب طويلة
مع تضاؤل المساعدات والتأخير في التسجيل بشكل غير رسمي لدى مفوضية شؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، أصبح عشرات الآلاف من اللاجئين السوريين الواصلين حديثاً إلى لبنان بمفردهم إلى حد كبير
لطالما حملت المنظمات الإنسانية عب تقديم الخدمات الأساسية لقاطني مخيمات شمال غرب سوريا، لكن توقف الدعم ألحق الضرر بـ320 مخيماً، بينما بلغ عدد المخيمات التي تحتاج إلى خدمات المياه والإصحاح 773 مخيماً، بحسب مديرية الشؤون الاجتماعية والعمل في إدلب
الكثير من الأطراف السياسية السورية لها مصلحة بأن يكون القرار 2254 هو مرجعية أي انتقال سياسي، بما في ذلك الائتلاف، لأن من دون هذا القرار يعني أن [هذا الكيان] لن يكون موجوداً في المستقبل
مع شح الموارد المتاحة لمساعدة 1.2 مليون نازح في لبنان، يحظى السوريون بمرتبة متدنية من الأولوية، وفي ظل القصف الإسرائيلي يشعر العديد منهم أن التاريخ يعيد نفسه
مع ترحيل اللاجئين السوريين من لبنان، يتزايد الضغط على الصحفيين/ـات والمناصرين/ـات لحقوق الإنسان الذين يعملون على تغطية الانتهاكات وتوثيقها، وقد أجبر البعض على مغادرة البلد أو وقف نشاطهم رغم ضرورته في هذا الوقت بالتحديد
مع صعوبة حياة طالبي اللجوء في قبرص، يتزايد عدد السوريين الذين يلتحقون ببرنامج "العودة الطوعية" الذي أطلقته الحكومة القبرصية. عاد 114 سورياً في هذا العام حتى الآن، مقارنة بنحو 30 فقط في عام 2023.