المعتقلون السوريون في لبنان: ورقة مساومة أم ملف إنساني مؤجل؟
في العامين الأخيرين مات حوالي 40 معتقلاً - سوريا ولبنانيا - في السجون اللبنانية بسبب الإهمال الطبي، وعجز الدولة اللبنانية عن تأمين الغذاء والدواء للمعتقلين.
في العامين الأخيرين مات حوالي 40 معتقلاً - سوريا ولبنانيا - في السجون اللبنانية بسبب الإهمال الطبي، وعجز الدولة اللبنانية عن تأمين الغذاء والدواء للمعتقلين.
رغم الضربات القاسية التي يتعرض لها تنظيم داعش في جنوب سوريا، على يد فصائل التسوية في درعا، إلا أنه يعيد ترتيب صفوفه وتنشيط خلاياه في أعقاب كل ضربة، وهو ما يفتح باب التساؤل عن آلية تجديد خلايا "داعش" في الجنوب ومستقبله في المنطقة وعلاقته مع النظام.
في ظل ما يجري في الشرق الأوسط، وفشل المجتمع الدولي، ورؤية الشعوب لحالة "الإفلات من العقاب"، لم يعد هناك ثقة بالمجتمع الدولي وتحقيق العدالة عبر مؤسسات الأمم المتحدة، كما عبر ناشطون سوريون، في أعقاب جلسة محكمة العدل الدولية.
في إطار زيادة نشاطه بمناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، شمال شرق سوريا، يعزز تنظيم "داعش" صفوفه بمقاتلين جدد في قرى ريف دير الزور الشرقي والشمالي، مستخدماً مبدأ "البيعة".
في أيار/ مايو، أفرج نظام الأسد عن 527 معتقلاً سورياً بموجب مرسوم عفوٍ اعتباطي ودون المستوى المطلوب، كما وصفه ناشطون حقوقيون
أكدت محكمة الاستئناف في باريس لائحة الاتهامات الموجهة إلى شركة "لافارج" لصناعة الإسمنت، بتهمة التواطؤ في جرائم ضد الإنسانية، وهي المرة الأولى عالمياً التي توجه مثل هذه التهم لشركة بصفتها كيان قانوني، ما يعني كسر سلسلة الإفلات من العقاب التي كانت تتمتع بها تلك الشركات لتجاوز الصراع السوري.
برزت أفلام وثائقية أنتجها رواد منتمون للثورة، أدوا من خلالها دور المؤرخ الذي استعاض عن القلم بعدسة الكاميرا، راصداً من خلالها ما يجري على الأرض بالصوت والصورة، ناقلين إلى العالم معاناة السوريين في مواجهة بطش الأسد وحلفائه