بذور في مواجهة القنابل: مشاهد من المقاومة الزراعية في سوريا
بعد أن كانت مبعثرة ومحفوظة في الخارج، بدأت البذور المحلية السورية تستعيد جذورها من جديد، في إطار إحياء عضوي يهدف إلى استعادة الإرث الزراعي للبلاد.
بعد أن كانت مبعثرة ومحفوظة في الخارج، بدأت البذور المحلية السورية تستعيد جذورها من جديد، في إطار إحياء عضوي يهدف إلى استعادة الإرث الزراعي للبلاد.
شهد موسم قطاف الزيتون لهذا العام، في منطقة عفرين ذات الغالبية الكردية شمال سوريا، تراجعاً مقارنة بالأعوام السابقة بسبب الجفاف والانتهاكات التي وقعت خلال الأعوام السابقة، ورغم أن هذه الانتهاكات أقل في هذا الموسم إلا أن أصحاب الأراضي ما زالوا متوجسين من السلطات الجديدة
مع موجات الجفاف التي تجتاح سوريا، والتغيرات المناخية، تزداد الحاجة في المناطق الزراعية، بما فيها درعا، إلى التكيف الزراعي مع الواقع المائي الجديد، والعودة إلى المحاصيل التاريخية الأصيلة ذات الاستهلاك المائي الأقل.
فرضت أزمة المياه نمطاً جديداً من الحياة على أهالي ريف إدلب الجنوبي، العائدين إلى قراهم، يقوم على تقنين الاستهلاك وتحمل أعباء شراء المياه بتكاليف مرتفعة
ألحقت سنوات الحرب والجفاف وسوء الإدارة في عهد نظام الأسد الدمار بسهول غوطة دمشق، وهو ما يزيد من التحديات التي تواجه المزارعين في إعادة الحياة لأراضيهم
تم تهميش التحديات البيئية في سوريا، التي تعاني من الصراع المدمر وعدم الاستقرار منذ أكثر من 13 عاماً، رغم أن تأخير التدخلات المناخية ليس خياراً، كما كتب حايد حايد.
كانت غابة بحيرة ميدانكي متنفساً لسكان عفرين، يسبحون في البحيرة، ويعيشون أجواء من الفرح، يتخللها إعداد الأطباق الكردية والغناء والرقص على أنغام آلة البزق، فهل يمكن حماية هذا الذاكرة من الضياع.
تأثر سكان قرية الهباط، 1500 نسمة، وقرية الصنمة، 700 نسمة، بتلوث مياه الآبار القريبة، التي تلوثت بسبب مكب نفايات الهباط، الذي كان مقلع حجر
الفراولة والبروكلي والورد الشامي (السلطاني)، أصناف لم تألف إدلب زراعتها قبل 2011، لكن ظروف الحرب أوجدتها بعد أن نقلها اللاجئون من دول الجوار أو من محافظات سورية أخرى.
يعاني سكان 194 مخيماً قي محافظة إدلب، شمال غرب سوريا، من انتشار القمامة، ويتخوفون من مكرهة صحية صيفاً، بعد توقف ثلاث منظمات إنسانية عن تقديم مشاريع الإصحاح.