ردود فعل متباينة حول أول انتخابات لمجلس الشعب في سوريا بعد الأسد
شهدت سوريا أول انتخابات برلمانية بعد سقوط الأسد، وهي عملية غير مباشرة، وسط ردود أفعال متباينة، إذ يجدها البعض خطوة إيجابية، فيما ينتقدها آخرون لغياب الشفافية.
شهدت سوريا أول انتخابات برلمانية بعد سقوط الأسد، وهي عملية غير مباشرة، وسط ردود أفعال متباينة، إذ يجدها البعض خطوة إيجابية، فيما ينتقدها آخرون لغياب الشفافية.
في السنوات العشر الأخيرة، شهدت اللغة الكردية ازدهاراً تعليمياً وثقافياً، بعد عقود من حرمان الكرد من تعلم لغتهم الأم أو الكتابة بها. وفي سوريا الجديدة يرفضون العودة إلى الوراء ويكافحون من أجل الاعتراف بحقهم.
يواجه الاتفاق بين حكومة دمشق وقوات سوريا الديمقراطية الكثير من العقبات المرتبطة بعوامل داخلية ذاتية، من قبيل تباين مواقف قادة "قسد" والإدارة الذاتية منه، وخارجية تتعلق بمصالح الدول الفاعلة في الملف السوري، ما يجعله عرضة للتأثر بالتغيرات الجيوسياسية في المنطقة
منذ سقوط النظام، تبرز مطالبات محلية ودولية بضرورة تقديم الحكومة الجديدة في دمشق ضمانات للأقليات العرقية والطائفية في سوريا، ما أسهم في إثارة الجدل وتأجيج خطاب الكراهية
رغم كل التحذيرات، أشرفت الإدارة الذاتية عبر مؤسساتها، في الثامن من الشهر الحالي، على تسيير "القافلة المدنية" إلى سد تشرين، حيث تدور الاشتباكات هناك، وتعرضت القافلة للقصف ما أدى إلى وقوع عدد من القتلى والجرحى
من الضروري أن تتفق الأطراف الكردية في سوريا، في هذه الظروف الراهنة، ثم لا مشكلة في اختلافها بعد تثبيت قضية كرد سوريا وتأمين حقوقهم الوطنية الأساسية خلال العملية السياسية والدستورية المقبلة.
خرج جموع السوريين في معظم المحافظات السورية إلى الساحات العامة، أمس الجمعة، ابتهاجاً بسقوط نظام الأسد، وعمّت الأفراح مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بما في ذلك الأكراد، الذين لم يخفوا في الوقت ذاته تخوفهم من مستقبل غامض ينتظرهم
تم تهميش التحديات البيئية في سوريا، التي تعاني من الصراع المدمر وعدم الاستقرار منذ أكثر من 13 عاماً، رغم أن تأخير التدخلات المناخية ليس خياراً، كما كتب حايد حايد.
تتحول الطرق الخارجية في مناطق سيطرة قسد شمال شرق سوريا إلى مسارات خطرة ليلاً، وبعضها في وضح النهار، إذ تشهد عمليات "سطو مسلح" بحق المدنيين والعمال الإنسانيين.
في استبيان شارك به 50 امرأة وفتاة في مدينة الحسكة، شمال شرق سوريا، تعرضت 36 بالمئة من المشاركات لعبارات مزعجة من قبل مزودي المياه، وصلت حدّ "التحرش اللفظي"، كما قالت بعضهنّ.