نحو عدالة انتقالية سورية مبنية على النتائج
لا يقاس نجاح العدالة الانتقالية بعدد وشكل اللجان أو القوانين المفروضة، بل بمدى قدرتها على تحقيق العدالة للضحايا، وتعزيز الاستقرار المجتمعي على المدى الطويل
لا يقاس نجاح العدالة الانتقالية بعدد وشكل اللجان أو القوانين المفروضة، بل بمدى قدرتها على تحقيق العدالة للضحايا، وتعزيز الاستقرار المجتمعي على المدى الطويل
بعد انتهاء الحرب، يواجه السوريون اليوم صراعاً جديداً لا يقل ضراوة أو خطورة على البلاد، تتطلب مواجهته إعادة إرساء الاستقرار ووقف العنف، والتعامل مع المظالم المعقدة، والسعي للمساءلة عن الفظائع الماضية، وتعزيز المصالحة بين السكان المنقسمين بشدة.
بعد عودتهم إلى السويداء بسبب التوترات الطائفية في جامعاتهم، منعت مجموعة مسلحة محلية تتبع لغرفة العمليات المشتركة ذهاب طلبة السويداء إلى جامعاتهم في المحافظات الأخرى، وسط تخوف من استخدام ملف التعليم كورقة ضغط
مع استمرار غياب العدالة الانتقالية، وقعت مئات عمليات القتل خارج نطاق القضاء منذ بداية العام الحالي، معظمها ضد العلويين في وسط سوريا، وهناك اتهامات للقوات الحكومية في الإدارة الجديدة بالتورط في بعض الحالات.
وثقت مجموعة السلم الأهلي في سوريا-حمص، 64 عملية في حمص، منذ التاسع من كانون الأول/ ديسمبر 2024 حتى 12 شباط/ فبراير 2025، وهي أرقام تقديرية في ظل غياب الإحصاءات الرسمي