غربة داخل الوطن: السوريون يواجهون صعوبة الاندماج في بلادهم بعد العودة
إن ضعف الخدمات الاجتماعية والانشطة الثقافية والرياضية، التي اعتاد عليها أبناء العائدين تجعل من الحياة في بلدهم الأم أكثر صعوبة.
إن ضعف الخدمات الاجتماعية والانشطة الثقافية والرياضية، التي اعتاد عليها أبناء العائدين تجعل من الحياة في بلدهم الأم أكثر صعوبة.
السلطات البلغارية تمارس ضغوطاً وإكراهاً على طالبي اللجوء السوريين لإعادتهم إلى بلادهم، في إطار تحوّل أوروبي أوسع بدأ قبل سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، لكنه تسارع منذ ذلك الحين
خالد وابنته جواهر، ذات الثلاث سنوات، التقيا هاتفياً فقط، لأنها لم تكن مولودة عندما فرّ من سوريا، عام 2018. ومنذ وصوله إلى بلجيكا، بدأ بإجراءات "لم الشمل" لزوجته وابنتهما، لكن بسبب "البيروقراطية"، ما تزال العائلة مشتتة منذ ثلاث سنوات.
إذا لم يغادر طالبو اللجوء المرفوضة طلباتهم (أو الملغية أو المنتهية إقاماتهم) الدنمارك، تقوم السلطات المعنية بإرسالهم إلى"مراكز الترحيل" التي يجبرون على البقاء فيها إلى حين يغيروا رأيهم ويغادروا البلاد.