الحزن يسيطر على السويداء بمكوناتها بعد أيام دامية
تتشارك العائلات الدرزية والبدوية الألم، إن لم يكن شيئاً آخر، وتعيش حالة ذهول وصدمة وخوف من المستقبل بعد أيام من العنف الدموي الذي ضرب السويداء
تتشارك العائلات الدرزية والبدوية الألم، إن لم يكن شيئاً آخر، وتعيش حالة ذهول وصدمة وخوف من المستقبل بعد أيام من العنف الدموي الذي ضرب السويداء
دفعت المواجهات العسكرية مع "قسد" أبناء العشائر العربية في شمال شرق سوريا إلى رفع أصواتهم مجدداً، مطالبين بضرورة أن تحكم العشائر نفسها بنفسها بعيداً عما وصفته "الوصاية الكردية"، فهل خسرت العشائر مطالبها بعد "كسر شوكتها".
خلقت مبادرات درعا "الأهلية" الرامية إلى تأمين الخدمات الأساسية جواً من التنافسية بين أبناء حوران. وفي الوقت ذاته حملت على عاتقها جانباً من مسؤوليات النظام "العاجز" عن تقديم الخدمات.
فيما يظهر بعض نتائج النزاعات العشائرية "آنياً"، فإنها عموماً "تؤسس تراكمياً لاقتتالات قادمة، وهو ما يؤدي إلى حوادث ثأر، ويزيد الشرخ في المجتمع"، ناهيك عن "المشاكل الاجتماعية والاقتصادية التي تتسبب بها، من قبيل حالات الطلاق، وحرق الممتلكات"