بعد عام على مجازر الساحل السوري: الخوف مستمر والعدالة بعيدة
مع إحياء العلويين للذكرى السنوية الأولى لمجازر الساحل السوري، يقول سكان بانياس أن الخوف ما يزال قائماً، والجراح لم تلتئم، ولم يتم تلبية مطالبهم السياسية.
مع إحياء العلويين للذكرى السنوية الأولى لمجازر الساحل السوري، يقول سكان بانياس أن الخوف ما يزال قائماً، والجراح لم تلتئم، ولم يتم تلبية مطالبهم السياسية.
مدينة السلمية في محافظة حماة، التي تضم الغالبية العظمى من الطائفة الإسماعيلية في سوريا، تُعد "قصة نجاح" في مرحلة ما بعد الأسد. ويشدد قادة المجتمع والمحللون على أهمية الحوار والحكم الشامل في ضمان الانسجام المجتمعي
مع استمرار غياب العدالة الانتقالية، وقعت مئات عمليات القتل خارج نطاق القضاء منذ بداية العام الحالي، معظمها ضد العلويين في وسط سوريا، وهناك اتهامات للقوات الحكومية في الإدارة الجديدة بالتورط في بعض الحالات.
بينما تتعهد هيئة تحرير الشام بنهج جديد في مناطق نفوذها، يوازن المسيحيون في مدينة حلب بين ضمانات الحماية والذكريات الصعبة. بعد السيطرة على المدينة، في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر، فرّ البعض خوفاً من سيناريو أسوأ على يد الفصائل الإسلامية.