غربة داخل الوطن: السوريون يواجهون صعوبة الاندماج في بلادهم بعد العودة
إن ضعف الخدمات الاجتماعية والانشطة الثقافية والرياضية، التي اعتاد عليها أبناء العائدين تجعل من الحياة في بلدهم الأم أكثر صعوبة.
إن ضعف الخدمات الاجتماعية والانشطة الثقافية والرياضية، التي اعتاد عليها أبناء العائدين تجعل من الحياة في بلدهم الأم أكثر صعوبة.
القرار المفاجئ لإدارة ترامب بإنهاء وضع الحماية المؤقتة للسوريين ترك آلاف الأشخاص في سباق مع الزمن لإيجاد حلول قبل الموعد النهائي في 21 تشرين الثاني/نوفمبر، وهو الموعد الذي يتعيّن عليهم فيه مغادرة الولايات المتحدة طوعاً أو مواجهة خطر فقدان الإقامة القانونية
السلطات البلغارية تمارس ضغوطاً وإكراهاً على طالبي اللجوء السوريين لإعادتهم إلى بلادهم، في إطار تحوّل أوروبي أوسع بدأ قبل سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، لكنه تسارع منذ ذلك الحين
من المقرر أن تنتهي مهلة الستة أشهر الممنوحة للاجئين السوريين في تركيا لزيارة بلادهم قبل الالتزام بالعودة في الأول من تموز/ يوليو. في كلس، وهي مدينة حدودية تكتظ بالسوريين، يستعد الكثيرون للمغادرة، بينما لم يحسم آخرون أمرهم.
أثار ترحيل الناشط الحقوقي طه الغازي استياءً بين أوساط السوريين والأتراك، ليست لشخصه وإنما لأنها تستهدف أحد أبرز المدافعين عن حقوق اللاجئين السوريين في تركيا البالغ عددهم نحو 2.8 مليون شخصاً تحت الحماية.
على الرغم من تحسن الوضع السياسي والأمني في أجزاء كثيرة من سوريا، إلا أن آلاف السوريين استمروا في التدفق إلى لبنان بعد سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ ديسمبر الماضي
بالتزامن مع عودة سوريين من لبنان إلى شمال غرب سوريا، تشهد المنطقة الواقعة تحت سيطرة المعارضة تصعيداً عسكرياً من النظام وروسيا، وعمليات اقتتال بين فصائل الجيش الوطني
مع استمرار الترحيل الجماعي للسوريين من لبنان، يواجه العديد من الذين انخرطوا علناً في أنشطة مناهضة لنظام الأسد مخاطر مضاعفة.
استمرار تدهور الأوضاع في لبنان يدفع بأعداد متزايدة من السوريين إلى شق طريقهم بحراً للوصول إلى أوروبا، مستغلين انشغال العالم بالعنف المتصاعد في جنوب لبنان. تضاعف عدد السوريين الذين غادروا من الشمال خلال الشهرين الماضيين أكثر من أربعة مرات مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2022.
إذا لم يغادر اللاجئون السوريون الذين فقدوا إقامتهم الدنمارك، سيجبرون على العيش إلى أجل غير مسمى في مراكز الترحيل، وأكثر المتضررين هم أولئك الذين لا يتعرضون لخطر التجنيد الإلزامي في سوريا: النساء والرجال الأكبر سناً.