“إعادة إحياء الصدمة”: شبح الحصار والحرب يهددان كوباني من جديد
يخشى سكان عين العرب (كوباني) ذات الغالبية الكردية عودة المدينة المحاصرة من القوات الحكومية السورية إلى أسوأ ظروفها، التي عاشتها قبل سنوات، مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار.
يخشى سكان عين العرب (كوباني) ذات الغالبية الكردية عودة المدينة المحاصرة من القوات الحكومية السورية إلى أسوأ ظروفها، التي عاشتها قبل سنوات، مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار.
بعد عام على سقوط نظام الأسد، ينتظر بعض سكان شمال شرق سوريا، الخاضع لسيطرة قوات سوريا الديمقراطية "تحريراً" خاصاً بهم، وسط ازدياد عمليات الاعتقال التعسفي، منها اعتقالات بسبب تأييد حكومة دمشق الجديدة.
مع تأجيل جولة المفاوضات بين دمشق والإدارة الذاتية إلى أجل غير مسمى، ما زال البيت الداخلي للإدارة الذاتية تحكمه الفوضى، خاصة مع وجود وفدين تفاوضيّين، الأول يمثل الإدارة الذاتية، والثاني وفد كردي-كردي لمناقشة القضية الكردية، في المقابل تحسم دمشق موقفها برفض نقاش مسألة "اللامركزية".
في السنوات العشر الأخيرة، شهدت اللغة الكردية ازدهاراً تعليمياً وثقافياً، بعد عقود من حرمان الكرد من تعلم لغتهم الأم أو الكتابة بها. وفي سوريا الجديدة يرفضون العودة إلى الوراء ويكافحون من أجل الاعتراف بحقهم.
تزايدت حركة العائدين إلى عفرين، التي بدأت في كانون الأول/ ديسمبر، وارتفعت نسبة الكرد إلى نحو 60 أو 70 بالمئة، كما شهدت بعض القرى عودة أكثر من 80 بالمئة من سكانها
استبشر الكرد بدخول قوات الأمن العام، التابعة لحكومة دمشق الجديدة، إلى عفرين أملاً باستعادة ممتلكاتهم وانتهاء الانتهاكات التي ترتكبها فصائل الجيش الوطني السوري (المعارض) بحقهم منذ سبع سنوات تقريباً
من الضروري أن تتفق الأطراف الكردية في سوريا، في هذه الظروف الراهنة، ثم لا مشكلة في اختلافها بعد تثبيت قضية كرد سوريا وتأمين حقوقهم الوطنية الأساسية خلال العملية السياسية والدستورية المقبلة.
خرج جموع السوريين في معظم المحافظات السورية إلى الساحات العامة، أمس الجمعة، ابتهاجاً بسقوط نظام الأسد، وعمّت الأفراح مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، بما في ذلك الأكراد، الذين لم يخفوا في الوقت ذاته تخوفهم من مستقبل غامض ينتظرهم
بينما تتعهد هيئة تحرير الشام بنهج جديد في مناطق نفوذها، يوازن المسيحيون في مدينة حلب بين ضمانات الحماية والذكريات الصعبة. بعد السيطرة على المدينة، في 29 تشرين الثاني/ نوفمبر، فرّ البعض خوفاً من سيناريو أسوأ على يد الفصائل الإسلامية.
قدرت الإدارة الذاتية عدد النازحين من المناطق التي سيطرت عليها المعارضة السورية إلى شمال شرق سوريا بنحو 120 ألف نسمة، يعانون من ظروف إنسانية صعبة، وسط ضعف الاستجابة الإنسانية الطارئة.