المبادرات الأهلية في ريف إدلب الجنوبي حلول مؤقتة لا تسد عجز الحكومة
بعد سقوط نظام الأسد، اصطدم العديد من النازحين بحجم الدمار، في العديد من محافظات سوريا، كما هو حال ريف إدلب الجنوبي، ما استدعى البحث عن حلول عاجلة، تمثل بعضها في إطلاق مبادرات أهلية
بعد سقوط نظام الأسد، اصطدم العديد من النازحين بحجم الدمار، في العديد من محافظات سوريا، كما هو حال ريف إدلب الجنوبي، ما استدعى البحث عن حلول عاجلة، تمثل بعضها في إطلاق مبادرات أهلية
تميزت محافظة درعا بالعديد من المبادرات الأهلية، التي كان لها دور في تشغيل وإدارة الخدمات العامة، لكن ما يميزها اليوم في أنها تراقب عمل المؤسسات الحكومية وتدعمها، خلافاً لجهودها في فترة حكم الأسد، عندما كانت تسعى إلى تعويض غياب الدولة ومؤسساتها
منذ عام تقريباً، تشهد مدينة الضمير بريف دمشق الشرقي، مبادرات شعبية لأجل صيانة وترميم الخدمات العامة. تأتي هذه المبادرات في ظل عجز حكومة النظام السوري عن القيام بالأدوار الخدمية المنوطة بها.
تعاني المخيمات من عجز في الاستجابة الإنسانية والخدمات، لاسيما العشوائية منها. تغيب الكهرباء عن مخيم التح في ريف إدلب الشمالي منذ أربع سنوات، ويضطر سكانه إلى غسل ملابسهم يدوياً وإنارة خيامهم بمصابيح صغيرة أو السهر في "العتمة"