المبادرات الأهلية في ريف إدلب الجنوبي حلول مؤقتة لا تسد عجز الحكومة
بعد سقوط نظام الأسد، اصطدم العديد من النازحين بحجم الدمار، في العديد من محافظات سوريا، كما هو حال ريف إدلب الجنوبي، ما استدعى البحث عن حلول عاجلة، تمثل بعضها في إطلاق مبادرات أهلية
بعد سقوط نظام الأسد، اصطدم العديد من النازحين بحجم الدمار، في العديد من محافظات سوريا، كما هو حال ريف إدلب الجنوبي، ما استدعى البحث عن حلول عاجلة، تمثل بعضها في إطلاق مبادرات أهلية
تميزت محافظة درعا بالعديد من المبادرات الأهلية، التي كان لها دور في تشغيل وإدارة الخدمات العامة، لكن ما يميزها اليوم في أنها تراقب عمل المؤسسات الحكومية وتدعمها، خلافاً لجهودها في فترة حكم الأسد، عندما كانت تسعى إلى تعويض غياب الدولة ومؤسساتها