نبش الحقيقة: كيف تواجه سوريا ملف المقابر الجماعية والمفقودين؟
مع اكتشاف عشرات المقابر الجماعية بعد سقوط نظام الأسد، يواجه السوريون مهمة شاقة تتمثل في تحديد هوية الضحايا ووضع حدّ لمعاناة عائلات المفقودين، الذين يتجاوز عددهم 160 ألف شخص.
مع اكتشاف عشرات المقابر الجماعية بعد سقوط نظام الأسد، يواجه السوريون مهمة شاقة تتمثل في تحديد هوية الضحايا ووضع حدّ لمعاناة عائلات المفقودين، الذين يتجاوز عددهم 160 ألف شخص.
في التريمسة، القرية الوادعة بريف حماة الشمالي، ذات الماضي الدامي، عاد آلاف السكان المُهجرين إلى ديارهم. وبعد أن اجتمعوا مجدداً مع أصدقائهم القدامى، بدأوا العمل على إعادة بناء مجتمعهم ومداواة الندوب القديمة
أمام حجم الدمار في تركيا وسوريا، ونقص الموارد اللازمة لتحديد هوية ضحايا الزلزال والاستعجال في دفنهم، تبرز مخاوف عدم إمكانية عثور ذوي الضحايا على رفاتهم وتحديد أماكن دفنهم.