من النزوح إلى العطش: كيف غيرت أزمة المياه نمط الحياة في ريف إدلب الجنوبي؟
فرضت أزمة المياه نمطاً جديداً من الحياة على أهالي ريف إدلب الجنوبي، العائدين إلى قراهم، يقوم على تقنين الاستهلاك وتحمل أعباء شراء المياه بتكاليف مرتفعة
فرضت أزمة المياه نمطاً جديداً من الحياة على أهالي ريف إدلب الجنوبي، العائدين إلى قراهم، يقوم على تقنين الاستهلاك وتحمل أعباء شراء المياه بتكاليف مرتفعة
تميزت محافظة درعا بالعديد من المبادرات الأهلية، التي كان لها دور في تشغيل وإدارة الخدمات العامة، لكن ما يميزها اليوم في أنها تراقب عمل المؤسسات الحكومية وتدعمها، خلافاً لجهودها في فترة حكم الأسد، عندما كانت تسعى إلى تعويض غياب الدولة ومؤسساتها
في استبيان شارك به 50 امرأة وفتاة في مدينة الحسكة، شمال شرق سوريا، تعرضت 36 بالمئة من المشاركات لعبارات مزعجة من قبل مزودي المياه، وصلت حدّ "التحرش اللفظي"، كما قالت بعضهنّ.
منذ عام تقريباً، تشهد مدينة الضمير بريف دمشق الشرقي، مبادرات شعبية لأجل صيانة وترميم الخدمات العامة. تأتي هذه المبادرات في ظل عجز حكومة النظام السوري عن القيام بالأدوار الخدمية المنوطة بها.
تعاني أحياء حلب الشرقية، التي سيطر عليها النظام قبل نحو سبع سنوات، من سوء الخدمات الأساسية (الكهرباء، تراكم النفايات، تلوث المياه)، حتى بات سكانها يشعرون بأن الإهمال "متعمد"
وسط جفاف تاريخي، يلجأ سكان شمال غرب سوريا إلى حفر عشرات الآبار الجديدة لتلبية الطلب المتزايد على المياه. لكن انخفاض منسوب المياه الجوفية يؤدي إلى ارتفاع تكاليف استخراجها وانخفاض جودة المياه