إغلاق حراقات النفط البدائية في دير الزور يهدد اقتصاداً محلياً ساماً
بينما تغلق الحكومة السورية مصافي النفط العشوائية (الحرّاقات) في دير الزور، يواجه هذا القطاع المحلي خطر الانهيار، ومن ناحية أخرى قد يجني السكان المحليون فوائد صحية وبيئية من ذلك.
بينما تغلق الحكومة السورية مصافي النفط العشوائية (الحرّاقات) في دير الزور، يواجه هذا القطاع المحلي خطر الانهيار، ومن ناحية أخرى قد يجني السكان المحليون فوائد صحية وبيئية من ذلك.
ألحق القصف التركي الأخير أضراراً بحقول النفط ومحطات الطاقة في شمال شرق سوريا، الذي تسيطر عليها قسد، ما يهدد بأزمة طاقة طويلة الأمد، ويفاقم التلوث البيئي في المنطقة إلى حدٍ كبير
طريقة تكرير النفط البدائية لا تشكل خطراً على العاملين في "الحراقات" فقط، وإنما تجعل من المشتقات المستخرجة منها "خطرة جداً"، كون "المازوت" المستخرج من هذه المصافي يحتوي على نسبة كبيرة من الغاز، ما يؤدي إلى حدوث انفجارات واندلاع حرائق
من أجل "لقمة العيش" يقضي ممدوح عيسى يوم عمل شاق في إحدى مصافي تكرير النفط البدائية "الحرّاقات" ويعود مساء محملاً بأوجاع لا تفارقه، من "صداع، وسعال، وتهيّج في العينين"
مع أن تهريب المواد الأساسية بين مناطق "قسد" والنظام ليس جديداً، إلا أن إغلاق الأخير للمعابر التجارية مع "قسد"، مقابل تشديد "قسد" إجراءات منع تهريب الوقود أفضيا إلى تنشيط حركة التهريب عبر محافظة الرقة.