بين ذاكرة الحرب والبراغماتية: لماذا تمدّ دمشق يدها مجدداً إلى موسكو؟
لماذا تسعى دمشق إلى التقارب مع موسكو رغم عدم شعبيتها؟ وكيف يمكنها تحقيق توازن بين الرأي العام السوري والمصالح الاستراتيجية؟
لماذا تسعى دمشق إلى التقارب مع موسكو رغم عدم شعبيتها؟ وكيف يمكنها تحقيق توازن بين الرأي العام السوري والمصالح الاستراتيجية؟
تتجه أنظار السوريين إلى القمة المرتقبة بين الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الروسي فلاديمير بوتين، كون الملف السوري سيكون حاضراً ومليئاً بالملفات الكبيرة العالقة بين الطرفين، لكن هذا لا يعني إمكانية تحقيق تقدم في مسار الحل السياسي في الوقت الراهن.
عادة ما ينحو نظام الأسد وحليفه الروسي عشية أي مباحثات دولية متعلقة بالشأن السوري إلى التصعيد عسكرياً بهدف الضغط وتحصيل مكاسب تفاوضية، وهو ما قد يبدو الهدف من التصعيد الأخير على إدلب.