نبش الحقيقة: كيف تواجه سوريا ملف المقابر الجماعية والمفقودين؟
مع اكتشاف عشرات المقابر الجماعية بعد سقوط نظام الأسد، يواجه السوريون مهمة شاقة تتمثل في تحديد هوية الضحايا ووضع حدّ لمعاناة عائلات المفقودين، الذين يتجاوز عددهم 160 ألف شخص.
مع اكتشاف عشرات المقابر الجماعية بعد سقوط نظام الأسد، يواجه السوريون مهمة شاقة تتمثل في تحديد هوية الضحايا ووضع حدّ لمعاناة عائلات المفقودين، الذين يتجاوز عددهم 160 ألف شخص.
بعد عملية "فجر الحرية" التي أطلقها الجيش الوطني في مطلع الشهر الحالي، عاد أكثر من 70 ألف نازح إلى عفرين وريفها، بينما نزح آخرون إلى شمال شرق سوريا خشية وقوع انتهاكات بحقهم
مع ترحيل اللاجئين السوريين من لبنان، يتزايد الضغط على الصحفيين/ـات والمناصرين/ـات لحقوق الإنسان الذين يعملون على تغطية الانتهاكات وتوثيقها، وقد أجبر البعض على مغادرة البلد أو وقف نشاطهم رغم ضرورته في هذا الوقت بالتحديد
رغم تباين مستوى حرية الإعلام في سوريا بحسب مناطق السيطرة، فإن المؤسسات الإعلامية والعاملين فيها أو المتعاونين معها من ناشطين ما يزالون يعانون من مقص الرقيب الذي يؤثر بدوره على إمكانية التغطية الإعلامية بموضوعية