بعد عام على مجازر الساحل السوري: الخوف مستمر والعدالة بعيدة
مع إحياء العلويين للذكرى السنوية الأولى لمجازر الساحل السوري، يقول سكان بانياس أن الخوف ما يزال قائماً، والجراح لم تلتئم، ولم يتم تلبية مطالبهم السياسية.
مع إحياء العلويين للذكرى السنوية الأولى لمجازر الساحل السوري، يقول سكان بانياس أن الخوف ما يزال قائماً، والجراح لم تلتئم، ولم يتم تلبية مطالبهم السياسية.
من دون مدن صديقة لذوي الاحتياجات الخاصة وسياسات تضمن حريتهم وكرامتهم، لن يكون هناك تعافٍ حقيقي ولا إعادة إعمار عادلة في سوريا.
مع استمرار عمليات إزالة الأنقاض وتدويرها في أنحاء سوريا، والإعلان عن مشاريع ضخمة لإعادة تدويرها في البناء، تبرز الحاجة الملحة إلى تنظيم هذه العمليات بما يراعى مسألة البقايا البشرية وحقوق الضحايا وعائلات المفقودين
مع اكتشاف عشرات المقابر الجماعية بعد سقوط نظام الأسد، يواجه السوريون مهمة شاقة تتمثل في تحديد هوية الضحايا ووضع حدّ لمعاناة عائلات المفقودين، الذين يتجاوز عددهم 160 ألف شخص.
مشاعر مختلطة تنتاب ذوو المعتقلين، الذين ماتوا تحت التعذيب في سجون النظام، لأن الفرح بسقوط نظام الأسد، الذي كان سبباً بموت أحبائهم لا يكتمل من دون تحقيق العدالة
لماذا تسعى دمشق إلى التقارب مع موسكو رغم عدم شعبيتها؟ وكيف يمكنها تحقيق توازن بين الرأي العام السوري والمصالح الاستراتيجية؟
شهدت سوريا أول انتخابات برلمانية بعد سقوط الأسد، وهي عملية غير مباشرة، وسط ردود أفعال متباينة، إذ يجدها البعض خطوة إيجابية، فيما ينتقدها آخرون لغياب الشفافية.
مدينة السلمية في محافظة حماة، التي تضم الغالبية العظمى من الطائفة الإسماعيلية في سوريا، تُعد "قصة نجاح" في مرحلة ما بعد الأسد. ويشدد قادة المجتمع والمحللون على أهمية الحوار والحكم الشامل في ضمان الانسجام المجتمعي
بصفته أول رئيس سوري يتحدث في الأمم المتحدة منذ 58 عاماً، وعد أحمد الشرع بكتابة فصل جديد في سوريا، رغم جملة التحديات التي تواجه المرحلة الانتقالية السياسية في بلاده المنقسمة.
السلطات البلغارية تمارس ضغوطاً وإكراهاً على طالبي اللجوء السوريين لإعادتهم إلى بلادهم، في إطار تحوّل أوروبي أوسع بدأ قبل سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، لكنه تسارع منذ ذلك الحين