حمص

20 08, 2025
  • بشرى عدنان أبو شفة، ذات الثلاثين سنة، تجلس إلى جانب زوجها في شقتهما المتواضعة بالعاصمة الأردنية عمان، قبيل أيام من عودتها وأطفالهما إلى سوريا، بعد قرابة 12 عاماً من اللجوء، 09/ 07/ 2025، (ويش بوكس ميديا)

اللاجئون السوريون في الأردن: عودة أقرب إلى نزوح عن الوطن الثاني

بقلم ويش بوكس ميديا|2025-08-24T10:42:02+02:0020/08/2025|

خلال ما يزيد عن عقد من اللجوء، أسست بشرى وزوجها نضال حياة بدت مستقرة ولربما دائمة في الأردن، حيث أنجبا أيضاً ثمانية من أولادهما التسعة، لكن الآن تجد العائلة نفسها مدفوعة إلى العودة لوطن ما يزال يئن من ويلات حرب طويلة

12 05, 2025
  • عناصر من قوات الأمن العام التابعة للحكومة السورية يقفون عند نقطة تفتيش في مدينة حمص، 08/ 01/ 2025، (أ ف ب)

 عمليات القتل خارج نطاق القانون بحق العلويين تضرب حمص وتهدد السلم الأهلي

بقلم ناتاشا دنون|2025-05-13T16:03:21+02:0012/05/2025|

مع استمرار غياب العدالة الانتقالية، وقعت مئات عمليات القتل خارج نطاق القضاء منذ بداية العام الحالي، معظمها ضد العلويين في وسط سوريا، وهناك اتهامات للقوات الحكومية في الإدارة الجديدة بالتورط في بعض الحالات.

20 12, 2024
  • صورة تظهر حجم الدمار في الأبنية السكنية بدير بعلبة في حمص نتيجة تعرضها لقصف من قوات النظام، 19/ 12/ 2024، (سوريا على طول)

صدمة ما بعد السقوط: رحيل الأسد لا يكفي لعودة مهجري حمص إلى منازلهم

بقلم بسام الرحال|2024-12-20T18:17:04+01:0020/12/2024|

في اليوم التالي لسقوط الأسد، بدأ العديد من النازحين التوافد إلى حمص من مناطق نزوحهم في شمال غرب سوريا، لكن حجم  الدمار الكبير، شكلّ صدمة لهؤلاء والعديد منهم عادوا من حيث أتوا

13 12, 2024
  • عمال هيئة الإغاثة الإنسانية الدولية يوزعون الخبز على المدنيين في مدينة حماة، 08/ 12/ 2024 (IYD)

بعد سقوط الأسد: المنظمات السورية تسد الفراغ إغاثياً وسط غياب الجهات الدولية

بقلم ناتاشا دنون|2024-12-13T19:22:17+01:0013/12/2024|

تسابقت المنظمات الإغاثية السورية من أجل الاستجابة للاحتياجات الإنسانية على لأرض فور انهيار نظام الأسد، على عكس المنظمات الدولية والجهات المانحة الرئيسية، التي كانت حركتها مشلولة إلى حد كبير.

18 03, 2023

في ذكراها الثانية عشرة: مؤسسات “الثورة” الخدمية تحت سلطة “المنسق التركي”

بقلم وليد النوفل|2023-03-18T18:25:24+01:0018/03/2023|

في الذكرى الثانية عشرة للثورة السورية باتت مؤسسات الثورة الخدمية رهن سلطة "المنسق التركي"، الذي ترتبط فيه ارتباطاً تاماً، مقابل غياب  دور الحكومة السورية المؤقتة، الذي صار يقتصر على الاحتفالات الرسمية وافتتاح بعض المشاريع.

اذهب إلى الأعلى