بذور في مواجهة القنابل: مشاهد من المقاومة الزراعية في سوريا
بعد أن كانت مبعثرة ومحفوظة في الخارج، بدأت البذور المحلية السورية تستعيد جذورها من جديد، في إطار إحياء عضوي يهدف إلى استعادة الإرث الزراعي للبلاد.
بعد أن كانت مبعثرة ومحفوظة في الخارج، بدأت البذور المحلية السورية تستعيد جذورها من جديد، في إطار إحياء عضوي يهدف إلى استعادة الإرث الزراعي للبلاد.
تعد التوغلات الإسرائيلية من أكثر العوامل تعطيلاً لعودة المهجرين إلى قراهم في جنوب سوريا، الذين وجدوا أنفسهم أمام خيارين: العودة إلى منطقة متوترة أو البقاء في المنفى بانتظار تسوية سياسية لا تبدو أنها قريبة.
شهد العام الأول لـ"سوريا الجديدة" استقراراً نسبياً وتحسناً ملحوظاً في سعر صرف الليرة، إلا أن الأعباء الاقتصادية ما تزال تثقل كاهل السوريين، وسط سؤال لا إجابة حاسمة له حتى الآن: هل أصبحت الحياة المعيشية أفضل من العام الماضي أم أن الأزمة المعيشية تتفاقم؟
تراجع إنتاج الزيتون في محافظة درعا من 31.5 ألف طن في الموسم الماضي إلى 10 آلاف طن في الموسم الحالي، نتيجة التغيرات المناخية وجملة من العوامل الأخرى، بما في ذلك ضعف الإمكانيات والخبرات لدى المزارعين.
بعد أكثر من عشرة أشهر على سقوط النظام، ما يزال الفلتان الأمني وفوضى السلاح يهددان محافظة درعا، جنوب سوريا، ويحصد أرواح عسكريين ومدنيين، بينهم نساء
مع موجات الجفاف التي تجتاح سوريا، والتغيرات المناخية، تزداد الحاجة في المناطق الزراعية، بما فيها درعا، إلى التكيف الزراعي مع الواقع المائي الجديد، والعودة إلى المحاصيل التاريخية الأصيلة ذات الاستهلاك المائي الأقل.
الجفاف والآبار العشوائية وأزمة الكهرباء، ثلاثية تدفع درعا إلى حافة العطش، وسط عجز حكومي وحلول غير مستدامة لمواجهة أسوأ أزمة مياه منذ عقود.
بين أزمة السويداء شرقاً والتوغلات الإسرائيلية غرباً، تجد درعا نفسها اليوم وسط أزمة جديدة تلقي بتأثيراتها على الحياة اليومية والجانب الاقتصادي والاجتماعي للمحافظة، خاصة مع استمرار الحديث عن "ممر داوود" الذي يمر عبر حوران
يعيد لاجئون سوريون نصب كرفاناتهم كمأوى "مؤقت" إلى جانب منازلهم المدمرة في محافظة درعا، بعد أن نقلوها معهم من مخيم الزعتري في الأردن
يقطن في مخيم الزعتري، شمال الأردن، حالياً قرابة 65 ألف لاجئ. إذ منذ سقوط نظام الأسد وحتى 19 تموز/ يوليو الماضي، عاد ما يزيد عن 16 ألفاً من ساكني المخيم إلى سوريا طوعياً