إلغاء الجولة التاسعة لـ”اللجنة الدستورية” ينبئ بمسار روسي تركي جديد
يجب الأخذ بعين الاعتبار أن موسكو وأنقرة هما من أوجد مسار اللجنة الدستورية عبر أستانة، وهذا يعني أن خيار إغلاق اللجنة مرتبط بتوافقهما على إيجاد مسار جديد
يجب الأخذ بعين الاعتبار أن موسكو وأنقرة هما من أوجد مسار اللجنة الدستورية عبر أستانة، وهذا يعني أن خيار إغلاق اللجنة مرتبط بتوافقهما على إيجاد مسار جديد
تشهد المنطقة الجنوبية سلسلة من الاغتيالات التي تطال متهمين بالتورط في تجارة وترويج المخدرات، بالتزامن مع قلق أردني من تنامي النشاط الإيراني على حدوده، وفي ظل تداول أخباراً عن نية دول عربية، على رأسها الأردن، إنشاء منطقة آمنة جنوب سوريا
تسربت أخبار قبل بضعة أيام عن اجتماع إقليمي بين الوكالات الأممية، تم فيه إبلاغ الوكالات بأن مكتب الشؤون القانونية للأمم المتحدة يرى في حال عدم تجديد مجلس الأمن للقرار تعليق كافة العمليات فوراً، بما فيها العقود والتمويلات، حتى تلك التي لا تنتهي في 10 تموز/ يوليو 2022.
التصعيد السياسي قبل بدء العملية التركية يبرز عدة تساؤلات حول جدية العملية، وموقف واشنطن وموسكو منها، إضافة إلى الخيارات التي تملكها "قسد" لمواجهة العملية التركية عسكرياً أو عبر الاستعانة بأطراف أخرى
في الوقت الذي تعدّ خيارات الأردن محدودة في مواجهة ما أطلقت عليه "حرب المخدرات"، يبدو أن إعادة دعم بعض فصائل المعارضة وتنشيط دورها على الحدود الأردنية المحاذية لمحافظتي درعا والسويداء أحد الحلول المتاحة
إلى جانب إشغال طهران النقاط التي انسحبت منها موسكو بعد غزو أوكرانيا، عززت إيران ممثلة بميليشياتها وجودها في أكثر من 120 موقعاً ومقراً عسكرياً في البادية السورية بنحو 4500 عنصر، وبمنصات الصواريخ والأسلحة الثقيلة والطائرات المسيرة وأجهزة الاتصال.
أدى الغزو الروسي لأوكرانيا إلى تعطيل سلاسل التوريد العالمية للسلع الأساسية، ولا سيما الحبوب وزيوت الطهي. ومن المرجح أن يؤثر ذلك على الأمن الغذائي في سوريا ، التي تعاني أصلاً من نقص وتضخم مرتفع.
مع بدء العدوان الروسي على أوكرانيا، تفاعل السوريين مع الحدث كما لو أنه داخل الأراضي السورية، بحكم أن روسيا طرفاً أساسياً في الحرب السورية، وضرباتها في أوكرانيا أعادت المأساة السورية إلى الواجهة
لليوم العشرين على التوالي، تواصل قوات نظام بشار الأسد، بدعم روسي، إطباق حصار شبه كامل على أحياء درعا البلد في مدينة درعا، كإجراء عقابي للأهالي هناك
تسبب الحصار الحالي في فقدان غالبية السلع والمواد الأساسية من درعا البلد