بلغاريا تتخلص بصمت من اللاجئين السوريين
السلطات البلغارية تمارس ضغوطاً وإكراهاً على طالبي اللجوء السوريين لإعادتهم إلى بلادهم، في إطار تحوّل أوروبي أوسع بدأ قبل سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، لكنه تسارع منذ ذلك الحين
السلطات البلغارية تمارس ضغوطاً وإكراهاً على طالبي اللجوء السوريين لإعادتهم إلى بلادهم، في إطار تحوّل أوروبي أوسع بدأ قبل سقوط نظام الأسد في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، لكنه تسارع منذ ذلك الحين
يقطن في مخيم الزعتري، شمال الأردن، حالياً قرابة 65 ألف لاجئ. إذ منذ سقوط نظام الأسد وحتى 19 تموز/ يوليو الماضي، عاد ما يزيد عن 16 ألفاً من ساكني المخيم إلى سوريا طوعياً
في التريمسة، القرية الوادعة بريف حماة الشمالي، ذات الماضي الدامي، عاد آلاف السكان المُهجرين إلى ديارهم. وبعد أن اجتمعوا مجدداً مع أصدقائهم القدامى، بدأوا العمل على إعادة بناء مجتمعهم ومداواة الندوب القديمة
كنت أرى الأرض بعينين مختلفتين: عين الموثّقة وعين الناجية. عاينت الحقيقة في شقوق الجدران وأبواب البيوت المغلقة. في العودة، ثمة سؤال لا يفارقني: هل نعود حقاً إلى الأمكنة، أم نعود إلى نسخ قديمة من أنفسنا تركناها هناك؟
يبذل العائدون إلى مخيم اليرموك، الذي يطلق عليه عاصمة الشتات الفلسطيني، ما بوسعهم لإعادة ترميم منازلهم وتأهيلها معتمدين على أنفسهم مع قليل من الدعم الخارجي
تزايد عودة العمالة السورية، التي تتمتع بالكفاءة وتتقاضى أجوراً أقل من العمالة التركية، بعد سقوط النظام، تخلق حالة من الإرباك في سوق العمل التركي
رغم الهدوء الحذر بعد "أعنف موجة كراهية ضد السوريين" في قيصري التركية، يلتزم السوريون في المدينة منازلهم، وكأنهم محاصرون فيها.
بالتزامن مع ارتفاع خطاب الكراهية في لبنان ضد اللاجئين السوريين، رسمياً وشعبياً، تنشط عمليات التهريب العكسية إلى مناطق المعارضة في شمال غرب سوريا
استمرار تدهور الأوضاع في لبنان يدفع بأعداد متزايدة من السوريين إلى شق طريقهم بحراً للوصول إلى أوروبا، مستغلين انشغال العالم بالعنف المتصاعد في جنوب لبنان. تضاعف عدد السوريين الذين غادروا من الشمال خلال الشهرين الماضيين أكثر من أربعة مرات مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2022.