بعد عام على مجازر الساحل السوري: الخوف مستمر والعدالة بعيدة
مع إحياء العلويين للذكرى السنوية الأولى لمجازر الساحل السوري، يقول سكان بانياس أن الخوف ما يزال قائماً، والجراح لم تلتئم، ولم يتم تلبية مطالبهم السياسية.
مع إحياء العلويين للذكرى السنوية الأولى لمجازر الساحل السوري، يقول سكان بانياس أن الخوف ما يزال قائماً، والجراح لم تلتئم، ولم يتم تلبية مطالبهم السياسية.
بعد أكثر من عشرة أشهر على سقوط النظام، ما يزال الفلتان الأمني وفوضى السلاح يهددان محافظة درعا، جنوب سوريا، ويحصد أرواح عسكريين ومدنيين، بينهم نساء
فرّ آلاف العلويين إلى لبنان في أعقاب عمليات القتل على أساس طائفي، التي وقعت في الساحل السوري، وسط مخاوف من امتداد أعمال العنف إلى البلد المضيف
جاء توقيع الاتفاق بعد يوم واحد على دعوة الولايات المتحدة وروسيا لعقد جلسة مشاورات مغلقة وعاجلة في مجلس الأمن لبحث تطورات الساحل، وهو ما أثار قلق السوريين على مستقبل بلادهم.
بعد يومين داميين راح خلالهما عشرات المدنيين، أوقفت وزارة الدفاع السوري، عملياتها العسكرية في الساحل السوري حتى إخراج العناصر "غير المنتمين" إلى المؤسسة العسكرية والأمنية