بلا ضمانات: كيف يقرأ الكرد اتفاق الحكومة السورية و”قسد”؟
يتباين المزاج الشعبي العام في آخر مناطق نفوذ "قسد"، شمال شرق سوريا، خاصة فيما يخص الشارع الكردي، الذي ما زال يفضّل الترقب الحذر على التعبير العلني عن أي موقف من الاتفاق مع الحكومة السورية
يتباين المزاج الشعبي العام في آخر مناطق نفوذ "قسد"، شمال شرق سوريا، خاصة فيما يخص الشارع الكردي، الذي ما زال يفضّل الترقب الحذر على التعبير العلني عن أي موقف من الاتفاق مع الحكومة السورية
يخشى سكان عين العرب (كوباني) ذات الغالبية الكردية عودة المدينة المحاصرة من القوات الحكومية السورية إلى أسوأ ظروفها، التي عاشتها قبل سنوات، مع اقتراب انتهاء مهلة وقف إطلاق النار.
لاقى الاتفاق الجديد بين دمشق وقسد ترحيباً واسعاً، إلا أن مصيره يبقى مرهوناً بمدى الالتزام بالمسار السياسي، خاصة أن اتفاق 18 كانون الثاني، لم يصمد سوى لساعات قليلة، في ظل دعوات التعبئة التي أطلقها "تيار قنديل" داخل "قسد"، وهو ما يثير مخاوف من انزلاق الأوضاع نحو مواجهة أوسع.
في السنوات العشر الأخيرة، شهدت اللغة الكردية ازدهاراً تعليمياً وثقافياً، بعد عقود من حرمان الكرد من تعلم لغتهم الأم أو الكتابة بها. وفي سوريا الجديدة يرفضون العودة إلى الوراء ويكافحون من أجل الاعتراف بحقهم.
من الضروري أن تتفق الأطراف الكردية في سوريا، في هذه الظروف الراهنة، ثم لا مشكلة في اختلافها بعد تثبيت قضية كرد سوريا وتأمين حقوقهم الوطنية الأساسية خلال العملية السياسية والدستورية المقبلة.
أعلنت القوة المشتركة التابعة للجيش الوطني، اليوم الإثنين، سيطرتها على منبج، بعد معركة أطلقتها ضد "قسد" بدعم المسيرات التركية.
رصدت "سوريا على طول" 15 حالة إصابة ووفاة ناتجة عن انفجار "بابور الكاز" في مدينة الحسكة، خلال ستة أشهر. حيث يستخدم العديد من السكان هذا النوع بسبب غلاء أسعار اسطوانات الغاز في مناطق الإدارة الذاتية.
منذ عام 2019 حتى الآن، خسرت العقارات في عين العرب (كوباني) نحو 50 بالمئة من قيمتها، نتيجة التهديدات التركية للمناطق الواقعة تحت سيطرة "قسد"، وتراجع الطلب على العقارات مقابل ازدياد العرض.
التصعيد السياسي قبل بدء العملية التركية يبرز عدة تساؤلات حول جدية العملية، وموقف واشنطن وموسكو منها، إضافة إلى الخيارات التي تملكها "قسد" لمواجهة العملية التركية عسكرياً أو عبر الاستعانة بأطراف أخرى
قالت مصادر مدنية وعسكرية تابعة لـ"قسد" أن القوات الأميركية عادت إلى الفرقة 17 شمال الرقة الرقة، ومطار الطبقة جنوب المحافظة، وتجّهز لعودتها إلى قاعدة "خراب عشك" شرق مدينة عين العرب (كوباني)، وهي مقر شركة لافارج الفرنسية سابقاً.