بقليل من الدعم: سكان مخيم اليرموك يعيدون بناء حياتهم في “فلسطين الصغيرة” (صور)
يبذل العائدون إلى مخيم اليرموك، الذي يطلق عليه عاصمة الشتات الفلسطيني، ما بوسعهم لإعادة ترميم منازلهم وتأهيلها معتمدين على أنفسهم مع قليل من الدعم الخارجي
يبذل العائدون إلى مخيم اليرموك، الذي يطلق عليه عاصمة الشتات الفلسطيني، ما بوسعهم لإعادة ترميم منازلهم وتأهيلها معتمدين على أنفسهم مع قليل من الدعم الخارجي
في الذكرى الخامسة لتهجير أهالي حي جوبر والغوطة الشرقية، ما يزال سكان الحي الدمشقي محرومون من العودة، ومع صدور المخطط التنظيمي رقم 106 لعام 2022، صار الأمل بعيداً لدى المدنيين، المتخوفين من تعرض ملكياتهم للانتهاك.
يشهد مخيم اليرموك أشبه بـ"معركة قانونية" بين أهالي المخيم والنظام السوري، بما يتعلق بقرارات إزالة الأنقاض، التي تثير مخاوف الأهالي من ضياع ملكياتهم
لطالما انتظر المستحقون لـ"السكن البديل" في المنطقتين التنظيميتين "ماروتا وباسيليا سيتي" إعلان تخصيص منازلهم، لكن رفع القيمة التخمينية إلى ستة أضعاف حول أمانيهم إلى "كابوس"