من مخيم الزعتري: كرفانات اللاجئين ترافق بعضهم إلى منازلهم المدمرة في درعا
يعيد لاجئون سوريون نصب كرفاناتهم كمأوى "مؤقت" إلى جانب منازلهم المدمرة في محافظة درعا، بعد أن نقلوها معهم من مخيم الزعتري في الأردن
يعيد لاجئون سوريون نصب كرفاناتهم كمأوى "مؤقت" إلى جانب منازلهم المدمرة في محافظة درعا، بعد أن نقلوها معهم من مخيم الزعتري في الأردن
يقطن في مخيم الزعتري، شمال الأردن، حالياً قرابة 65 ألف لاجئ. إذ منذ سقوط نظام الأسد وحتى 19 تموز/ يوليو الماضي، عاد ما يزيد عن 16 ألفاً من ساكني المخيم إلى سوريا طوعياً
يشهد مخيم الزعتري "انكماشاً اقتصادياً"، متأثراً بمخاوف قاطنيه من مستقبلهم في الأردن، ما أدى إلى انهيار قيمة المحلات التجارية، التي كانت تشكل قيمة مالية كبيرة لأصحابها، لكنها صارت "خردة" تساوي قيمة الحديد المصنوعة منه
عاد 3,106 لاجئين سوريين من أصل 717 ألف لاجئ مسجل لدى مفوضية شؤون اللاجئين في الأردن، وهو رقم ضئيل جداً لأن التسهيلات تشترط العودة النهائية ولا تسمح بالزيارة
ابتداءً من آب/ أغسطس، سيفقد 120 ألف سوري في مخيمات اللاجئين بـ #الأردن ثلث الدعم المادي الذي يقدمه برنامج الأغذية العالمي التابع لـ #الأمم_المتحدة
خلق "الطنبر" فرص عمل بديلة لمن فقدوا أعمالهم في المخيم نتيجة الجائحة، كما في حالة حسام، 30 عاماً، الذي كان يعمل في أحد محال الدواجن خارج "الزعتري"