من مخيم الزعتري: كرفانات اللاجئين ترافق بعضهم إلى منازلهم المدمرة في درعا
يعيد لاجئون سوريون نصب كرفاناتهم كمأوى "مؤقت" إلى جانب منازلهم المدمرة في محافظة درعا، بعد أن نقلوها معهم من مخيم الزعتري في الأردن
يعيد لاجئون سوريون نصب كرفاناتهم كمأوى "مؤقت" إلى جانب منازلهم المدمرة في محافظة درعا، بعد أن نقلوها معهم من مخيم الزعتري في الأردن
يقطن في مخيم الزعتري، شمال الأردن، حالياً قرابة 65 ألف لاجئ. إذ منذ سقوط نظام الأسد وحتى 19 تموز/ يوليو الماضي، عاد ما يزيد عن 16 ألفاً من ساكني المخيم إلى سوريا طوعياً
يشهد مخيم الزعتري "انكماشاً اقتصادياً"، متأثراً بمخاوف قاطنيه من مستقبلهم في الأردن، ما أدى إلى انهيار قيمة المحلات التجارية، التي كانت تشكل قيمة مالية كبيرة لأصحابها، لكنها صارت "خردة" تساوي قيمة الحديد المصنوعة منه
عاد 3,106 لاجئين سوريين من أصل 717 ألف لاجئ مسجل لدى مفوضية شؤون اللاجئين في الأردن، وهو رقم ضئيل جداً لأن التسهيلات تشترط العودة النهائية ولا تسمح بالزيارة
مع شح الموارد المتاحة لمساعدة 1.2 مليون نازح في لبنان، يحظى السوريون بمرتبة متدنية من الأولوية، وفي ظل القصف الإسرائيلي يشعر العديد منهم أن التاريخ يعيد نفسه
لقد أغرقت متطلبات الإقامة الجديدة نحو 1.5 مليون سوري في مصر في حالة من عدم اليقين، وتركت العديد منهم عرضة لخطر الترحيل.
مع صعوبة حياة طالبي اللجوء في قبرص، يتزايد عدد السوريين الذين يلتحقون ببرنامج "العودة الطوعية" الذي أطلقته الحكومة القبرصية. عاد 114 سورياً في هذا العام حتى الآن، مقارنة بنحو 30 فقط في عام 2023.
تزايد أعداد السوريين الذين يحاولون عبور مياه البحر الأبيض المتوسط إلى قبرص، ما دفع حكومتها إلى الإعلان عن تجميد طلبات اللجوء التي يتقدم بها السوريون، غير أن هذا الإجراء لم يثن العديد من السوريين واللبنانين عن ركوب الأمواج للوصول إلى الجزيرة الأوروبية.
أصدرت السلطات الأردنية، في 15 نيسان، قرار ترحيل بحق اللاجئ السوري عطية أبو سالم، الذي اعتقل أثناء تصوير مظاهرة داعمة لغزة، وهو واحد من العديد من السوريين الذين لم تنتشر أخبارهم لأن ذويهم يخشون من التصعيد.
يعاني اللاجئون السوريون الفارون من الحرب بين إسرائيل وحزب الله في جنوب لبنان من تحديات معيشية جديدة لاسيما في ظل غياب الدعم، بينما يؤجج القصف والتهجير ذكرياتهم المؤلمة مع الحرب في سوريا.