21 09, 2020

حزن في المدينة وفرح في الصحراء: قصة زواج في مخيم الركبان

بقلم عمار ياسر حمو|2021-02-17T22:49:23+02:0021/09/2020|

فيما غادر نحو 75% من سكان الركبان نتيجة سوء الأوضاع المعيشية والإنسانية، قررت جود العيش في المخيم لأجل زوجها، و"قد أخبرته بأن لا مشكلة عندي في المكان الذي أعيش فيه طالما أنه يجمعني بك".

23 08, 2020

أن تفقد كامل عائلتك في ليلة: ناج يستذكر وقائع مجزرة الكيماوي في غوطة دمشق

بقلم عمار ياسر حمو|2021-03-10T11:44:01+02:0023/08/2020|

يظل الأشد وطأة بالنسبة للناجين من مجزرة الكيماوي في الغوطة الشرقية، مثل ضياء الدين الشامي، واصفاً شعوره بـ"شعور قهر، أسى، وجع. شعور مختلط لا يمكن وصفه. والله لا يمكن وصفه".

20 08, 2020

في الذكرى السابعة لـ”كيماوي الغوطة”: أدلة دامغة وعدالة غائبة

بقلم عمار ياسر حمو|2021-03-10T11:44:20+02:0020/08/2020|

"مسار العدالة بحاجة إلى رغبة سياسية من الدول أصحاب القرار والنفوذ في الشأن السوري، وهو ما لن يتحقق عبر مجلس الأمن بسبب تدخل روسيا واستخدامها "الفيتو" ضد قرارات أقل من تلك التي تسعى إلى تحقيق مسار العدالة".

1 07, 2020

الغوطة الشرقية: من أهوال القيصر الروسي إلى التذرع بعقوبات القيصر الأميركي  

بقلم عمار ياسر حمو|2021-02-18T00:20:20+02:0001/07/2020|

أصبح إعادة ترميم وتأهيل الغوطة أكثر بعداً مع دخول قانون قيصر حيز النفاذ، والذي "أدى إلى شلل في حركة الترميم والبناء الفردية للأهالي نتيجة ارتفاع أسعار مواد البناء مقابل تباطؤ سوق العقار".

6 04, 2020

في مواجهة “فيروس كورونا”: عزل الغوطة الشرقية يعيد شبح الحصار

بقلم عمار ياسر حمو|2021-02-18T09:49:40+02:0006/04/2020|

رغم أن حظر التجول ومنع الحركة شمل المدن السورية جميعاً، فإن للغوطة الشرقية خصوصيتها في هذا السياق، كون عزلها "يعيد ذكريات الحصار لأهالي الغوطة، وينذر بتدهور الأوضاع المعيشية فيها كونها تعتمد في اقتصادها على دمشق"

3 03, 2020

شباب دوما يُقتلون مرتين: دمشق تجبرهم على القتال والمعارضة تنعتهم بـ”الخيانة”

بقلم عمار ياسر حمو|2021-02-18T10:15:26+02:0003/03/2020|

حتى سيطرة القوات الحكومية عليها في آذار 2018، مثلت الغوطة الشرقية أحد أبرز معاقل المعارضة السورية. لكنها اليوم تفقد شباناً إلى جانب القوات الحكومية، ممن "رفضوا الخروج مع المهجرين عند سيطرة النظام".

6 10, 2019

مخيم الركبان يتداعى تحت وقع عصا المساعدات والخدمات (تسلسل زمني)

بقلم عمار ياسر حمو|2019-10-06T17:58:16+03:0006/10/2019|

عمان - ثلاثون متراً هي المسافة التي تفصل بين الغرفة الطينية التي اتخذها سمير الحمصي مسكناً لأسرته، وبين أقرب جارٍ له في مخيم الركبان الصحراوي على الحدود السورية-الأردنية. إذ "غادر معظم الجيران، وأصبح الحي موحشاً"، كما يصف لـ"سوريا على طول".

اذهب إلى الأعلى