التجنيد في صفوف النظام وقسد يمنع عودة سوريين من الموت في لبنان
الشباب العائدون من لبنان إلى مناطق الإدارة الذاتية، شمال شرق سوريا، عرضة للسوق لأداء "واجب الدفاع الذاتي" أو للمخاطرة بالاعتقال على الحواجز.
الشباب العائدون من لبنان إلى مناطق الإدارة الذاتية، شمال شرق سوريا، عرضة للسوق لأداء "واجب الدفاع الذاتي" أو للمخاطرة بالاعتقال على الحواجز.
كان قرار أربيل وقف منح التأشيرات للسوريين، الذي صدر في الرابع من نيسان/ أبريل الحالي، كارثياً على الأشخاص، الذين وجدوا في كردستان العراق ملاذاً آمناً من التجنيد الإجباري، أو ملتقى للعائلة بعد أن تفرق شملها.
يعزو اللاجئون السوريون في لبنان، الراغبين بالعودة إلى بلادهم ضمن الدفعة الأولى، التي تشمل 1,600 عائلة قرارهم إلى الأزمة الاقتصادية وعدم وجود مستقبل لهم في لبنان
تشهد مناطق المعارضة السورية شمال غرب سوريا إقبالاً مستمراً للمدنيين من مناطق النظام هرباً من التجنيد الإجباري، ونتيجة تدهور الظروف الاقتصادية، لكن غالباً ما تكون مناطق المعارضة ممراً يعبرون منه إلى تركيا، وقد يصل بعضهم إلى أوروبا.
إذا كانت هجرة الشباب السوري تعني وصولهم إلى برّ الأمان، فإن "هجرة العقول"، من قبيل الأطباء وأصحاب الكفاءات العلمية والمهنية، يعمّق من الأزمة الداخلية في البلاد، ويزيد من معاناة المواطنين هناك.