حوران

18 03, 2023

في ذكراها الثانية عشرة: مؤسسات “الثورة” الخدمية تحت سلطة “المنسق التركي”

بقلم وليد النوفل|2023-03-18T18:25:24+03:0018/03/2023|

في الذكرى الثانية عشرة للثورة السورية باتت مؤسسات الثورة الخدمية رهن سلطة "المنسق التركي"، الذي ترتبط فيه ارتباطاً تاماً، مقابل غياب  دور الحكومة السورية المؤقتة، الذي صار يقتصر على الاحتفالات الرسمية وافتتاح بعض المشاريع.

18 03, 2023

عن المسيرات المؤيدة ومظاهرات الحرية: عقدان من إعادة تشكيل الإنسان السوري

بقلم وليد النوفل|2023-03-18T11:49:03+03:0018/03/2023|

بعد اثني عشر عاماً من الحرية، تعلمت جيداً أن الاستثمار بالإنسان هو أول ما يجب أن نقوم به، وأن استعادة الوطن أنبل ما يمكن أن يفني الإنسان نفسه ووقته لأجله، وأن المعتقلين أمانة، وأن دماء الشهداء نهج ودرب، وأن أعظم ظلم الإنسان لنفسه هو أن يعيش دون قضية يدافع عنها.

31 01, 2023

المبادرات الشعبية في درعا: نظام عاجز يستجدي جيوب الفقراء بـ”الفزعة”

بقلم وليد النوفل|2023-01-31T21:00:03+03:0031/01/2023|

خلقت مبادرات درعا "الأهلية" الرامية إلى تأمين الخدمات الأساسية جواً من التنافسية بين أبناء حوران. وفي الوقت ذاته حملت على عاتقها جانباً من مسؤوليات النظام "العاجز" عن تقديم الخدمات.

2 11, 2022

مجموعات درعا في مواجهة خلايا تنظيم “داعش”: لؤي العلي يحرك الطرفين؟

بقلم وليد النوفل|2022-11-02T19:53:33+03:0002/11/2022|

لليوم الثالث على التوالي، تستمر الاشتباكات في مدينة درعا بين مجموعات متهمة بتبعيتها لتنظيم "داعش" ضد مجموعات محلية وعناصر من اللواء الثامن الذي يقوده أحمد العودة. وسط اتهامات للأمن العسكري بتحريك الطرفين وضربهما ببعضما

7 09, 2022
  • عنصر من حركة رجال الكرامة يقف خلف رشاش مثبت على سيارة في بلدة قنوات بريف السويداء 11/ 8/ 2022 (حركة رجال الكرامة)

فصائل السويداء: اجتثاث “العصابات” أم استقواء وتفرد؟

بقلم وليد النوفل|2022-09-07T14:17:46+03:0007/09/2022|

منذ ربيع 2011، اكتسبت السويداء خصوصية دون غيرها، سواء على صعيد الخارطة العسكرية أو على صعيد الحالة الفصائلية، إذ كان لمجموعات السويداء حالة مختلفة عن غيرها في الأهداف والطموحات وشكل العلاقة مع دمشق وأجهزتها الأمنية والعسكرية

30 08, 2022

باغتيال أعضائها أو مغادرتهم: النظام يفكك لجان التفاوض في درعا

بقلم وليد النوفل|2022-08-30T18:57:39+03:0030/08/2022|

تسبب استهداف قادة الجنوب وإبعادهم بإضعاف مسار المفاوضات مع النظام، خاصة أن المستهدفين كانوا أساس لجان التفاوض عن المحافظة الجنوبية، وبالتالي انخفض سقف التفاوض من مفاوضات على مستوى المنطقة إلى مفاوضات على مستوى المدينة أو البلدة أو حتى العشيرة.

اذهب إلى الأعلى