“لا تفارقني ذكريات منزلي”: تداعيات فقدان الملكية العقارية على النساء السوريات
فقدان الملكية العقارية من أبرز تداعيات الحرب التي تشهدها سوريا بعد اندلاع ثورتها. تعد النساء من الفئات الأكثر تضرراً، ويواجهنّ تحديات مضاعفة في استعادة حقوقهنّ.
فقدان الملكية العقارية من أبرز تداعيات الحرب التي تشهدها سوريا بعد اندلاع ثورتها. تعد النساء من الفئات الأكثر تضرراً، ويواجهنّ تحديات مضاعفة في استعادة حقوقهنّ.
رغم مرور ثماني سنوات على عودة النظام ومؤسساته إلى معضمية الشام، ما تزال المدينة مهمشة خدمياً وتعاني من أزمة كهرباء ومياه وخبز ومواصلات عامة
منذ عام تقريباً، تشهد مدينة الضمير بريف دمشق الشرقي، مبادرات شعبية لأجل صيانة وترميم الخدمات العامة. تأتي هذه المبادرات في ظل عجز حكومة النظام السوري عن القيام بالأدوار الخدمية المنوطة بها.
تواصل الآليات هدم الأبنية في مدينة الحجر الأسود، جنوب دمشق، من دون التفريق بين المباني التي تشكل خطراً على السلامة العامة والمباني غير المتضررة أو التي لا تشكل خطراً، في انتهاك صريح للملكيات العقارية في المنطقة.
محمود أحمد الحلاق، جدٌ سوري لاجئ من الغوطة الشرقية يعيش في لبنان، وكان يعمل في النجارة. يستذكر خدمته العسكرية أيام كان طاهياً للجنود الكوبيين خلال الحرب ضد إسرائيل عام 1973، والتقلبات والانعطافات التي عكرت صفو الحياة الهادئة التي يسعى في طلبها ويتعثر.
مع ارتفاع أسعار العلف وقلة توفر المدعوم حكومياً، 1100 ليرة (0.24 دولاراً) للكيلو الواحد، يلجأ عدد من مربي المواشي في دمشق وريفها إلى "الخبز اليابس" كبديل للعلف المحلي
متوسط تكاليف الزواج في مناطق سيطرة الحكومة السورية بدمشق وريفها تتخطى حاجز 17.5 مليون ليرة سورية (4465 دولاراً) ، وتشمل تجهيزات العرس وعفش المنزل وأدواته الأساسية، فيما لا يتجاوز الدخل السنوي للفرد بحسب متوسط الأجور 1.1 مليون ليرة (276 دولاراً).