تغريبة جديدة: أهالي عفرين بين مرارة النزوح من الشهباء وخطر البقاء
قدرت الإدارة الذاتية عدد النازحين من المناطق التي سيطرت عليها المعارضة السورية إلى شمال شرق سوريا بنحو 120 ألف نسمة، يعانون من ظروف إنسانية صعبة، وسط ضعف الاستجابة الإنسانية الطارئة.
قدرت الإدارة الذاتية عدد النازحين من المناطق التي سيطرت عليها المعارضة السورية إلى شمال شرق سوريا بنحو 120 ألف نسمة، يعانون من ظروف إنسانية صعبة، وسط ضعف الاستجابة الإنسانية الطارئة.
برز في عملية "ردع العدوان" التقدم السريع لفصائل المعارضة على حساب قوات النظام، تراجعت على نحو غير متوقع، وخسرت نقاطاً استراتيجية، بما في ذلك أحياء من حلب المدينة وأجزاء واسعة من الطريق الدولي M5.
بالتزامن مع عودة سوريين من لبنان إلى شمال غرب سوريا، تشهد المنطقة الواقعة تحت سيطرة المعارضة تصعيداً عسكرياً من النظام وروسيا، وعمليات اقتتال بين فصائل الجيش الوطني
مشاركة النساء في المؤسسات الحكومية (المعارضة) شمال غرب سوريا "شبه معدومة"، رغم عدم وجود نصوص قانونية تحرمها من المشاركة في مناطق الحكومتين: الإنقاذ والمؤقتة.
الفراولة والبروكلي والورد الشامي (السلطاني)، أصناف لم تألف إدلب زراعتها قبل 2011، لكن ظروف الحرب أوجدتها بعد أن نقلها اللاجئون من دول الجوار أو من محافظات سورية أخرى.
بعد ست سنوات من خروج عناصر "تحرير الشام" من درعا نحو الشمال، بدأ يعود نشاط الأخيرة إلى جنوب سوريا عبر مجموعات شكلها عناصر سابقون وانضم إليها شبان جدد من أبناء المنطقة.
منذ أواخر 2023، بدأ النظام بـ"حرب المسيّرات" مستهدفاً المدنيين في شمال غرب سوريا، لا سيما في المناطق القريبة من خطوط التماس. قيدت "المسيرات" حركة المزارعين وحدّت من وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
بينما يواصل المتظاهرون في شمال غرب سوريا احتجاجاتهم مطالبين بإسقاط قائد هيئة تحرير الشام، أبو محمد الجولاني، تقدم الهيئة التنازلات بيد، وتقمع الاحتجاجات باليد الأخرى.
يعاني سكان 194 مخيماً قي محافظة إدلب، شمال غرب سوريا، من انتشار القمامة، ويتخوفون من مكرهة صحية صيفاً، بعد توقف ثلاث منظمات إنسانية عن تقديم مشاريع الإصحاح.
بعد سنوات من الانتهاكات التي ارتكبتها هيئة تحرير الشام ضد الأقليات في إدلب (مسيحيون ودروز)، تحاول تبني سياسة منفتحة تجاههم، وتعمل على رد الممتلكات لأصحابها، ولكن ماذا عن جبر الضرر؟